١ - (حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ بْنِ يَسَارٍ) بتحتانية، ومهملة، ويقال: إنه من آل مالك بن يسار، أبو عبد اللَّه البصريّ، ثقةٌ [٨](ت ١٨٨)(خ م س) تقدم في "الحج" ٦٢/ ٣٢٠١.
والباقون تقدّموا قريبًا، و"ابن عون" هو: عبد اللَّه.
شرح الحديث:
(عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عمر؛ أنه (قَالَ) ابن عون: (كَانَ نَافِعٌ يَقُولُ: ابْنُ صَيَّادٍ) بالرفع مبتدأ خبره جملة قوله: (قَالَ) هذا مؤكد لـ "يقول"، ففاعله ضمير نافع؛ أي: قال نافع، وقوله:(قَالَ ابْنُ عُمَرَ) -رضي اللَّه عنهما- مقول "قال"، وقوله:(لَقِيتُهُ مَرَّتَيْنِ) مقول "قال ابن عمر"؛ أي: لقيت ابن صائد مرتين، وقوله:(قَالَ: فَلَقِيتُهُ) تفصيل للمرة الأولى، (فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ) وفي رواية أحمد: "فأما مرّة فلقيته، ومعه بعض أصحابه، فقلت لبعضهم. . . ".
قال القرطبيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: قوله: "فقلت لبعضهم إلخ" يعني لبعض من كان معه، والذي قال: لا واللَّه هو ذلك البعض الذي خاطبه، وله قال ابن عمر: كذبتني، ألا ترى أنه خاطبه بقوله: لقد أخبرني بعضكم، ولا يُتخيّل أن الخطاب لابن صياد؛ لأنه لم يتكلم معه في هذه اللُّقيا، وإنما تكلم معه في اللُّقية الأخرى. انتهى (٢).
(هَلْ تَحَدَّثُونَ) أصله: تتحدّثون، فحُذفت منه إحدى التاءين تخفيفًا، وقد
(١) وفي نسخة: "وأنا واللَّه فما شعرت". (٢) "المفهم" ٧/ ٢٧٠.