قال الصائغ في حديثه:"الحمد لله الذي خَبَأَك لنا، وخَبَأَنا لك".
انتهى (١)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي سعيد الْخُدريّ - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان"[٩٠/ ٤٧١](١٨٨)، و (أحمد) في "مسنده"(٣/ ٢٧)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(٤٢٤)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه"(٤٦٨)، و (ابن منده) في "الإيمان"(٨٤٠)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: