وتلحقها كلمة "ما"، فتدخل على الْجُملة، قاله في "العمدة"(١).
وقوله:(أَشْعَثَ)؛ أي: مُلَبَّد الشعر، مُغبَّر، غير مدهون، ولا مُرَجَّل.
وقوله:(مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ)؛ أي: لا قَدْر له عند الناس، فهم يدفعونه عن أبوابهم، ويطردونه عنهم؛ احتقارًا له.
وقوله: (لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأبَرَّهُ")؛ أي: لو حلف على وقوع شيء، أوقعه الله تعالى إكرامًا له بإجابة سؤاله، وصيانته من الحِنث في يمينه، وهذا لعظيم منزلته عند الله تعالى، وإن كان حقيرًا عند الناس، وقيل: معنى القَسَم هنا: الدعاء، وإبراره: إجابته (٢).
والحديث من أفراد المصنّف -رحمه الله-، وتقدم للمصنّف في "البر والصلة والآداب" برقم [٤٠/ ٦٦٥٩](٢٦٢٢) وقد استوفيت شرحه، وبيان مسائله هناك، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه اللهُ- أوّلَ الكتاب قال: