٣ - (أَبُوهُ) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ المدنيّ، تقدّم أيضًا قريبًا.
٤ - (صَالِحُ) بن كيسان المدنيّ، أبو محمد، أو أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقةٌ، ثبتٌ، فقيهٌ [٤] مات بعد سنة ثلاثين، أو بعد الأربعين ومائة (ع) تقدم في "الإيمان" ٩/ ١٤١.
٥ - (نَافِعٌ) مولى ابن عمر المدنيّ الفقيه، تقدّم قريبًا.
٦ - (عَبْدُ اللهِ) بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، تقدّم أيضًا قريبًا.
والباقيان ذُكرا في الباب.
وقوله:(كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ)؛ أي: كلّ واحد من أهل الجنّة، ومن أهل النار خالد لا يخرج منها دائمًا، وهذا نصّ صريح في عدم فناء النار، وقد تقدّم تحقيقه قريبًا، وتمام شرح الحديث يُعلم مما سبق من شرح حديث أبي سعيد الخدريّ -رحمه اللهُ-.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية):
أخرجه (المصنّف) هنا [١٤/ ٧١٥٥ و ٧١٥٦](٢٨٥٠)، و (البخاريّ) في "الرقاق"(٦٥٤٤ و ٦٥٤٨)، و (أحمد) في "مسنده"(٢/ ١١٨ و ١٢٠ و ١٢١)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٧٤٧٤)، و (أبو نعيم) في "الحلية"(٨/ ١٨٣ - ١٨٤)، و (ابن أبي داود) في "البعث"(٥٥)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة"(٤٣٦٧)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه اللهُ- أوّلَ الكتاب قال: