١ - (سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ) بن شعبة، أبو عثمان الخراسانيّ، نزيل مكة، ثقةٌ، مصنِّفٌ، وكان لا يرجع عما في كتابه؛ لشدّة وثوقه به [١٠](٢٢٧) وقيل: بعدها (ع) تقدم في "الإيمان" ٦١/ ٣٣٨.
٢ - (أَبُو حَازِمٍ) سلمة بن دينار الأعرج الأَفْزر (٢) التَّمّار المدنيّ القاصّ، مولى الأسود بن سفيان، ويقال: مولى بني شِجْع من بني ليث، ومن قال: أشجع فقد وَهِمَ، ثقة عابدٌ [٥](ع) تقدم في "الإيمان" ٥٠/ ٣١٣.
٣ - (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ) القرشيُّ، مولى ابن أبي نَمِر، المدنيّ، ثقة مشهور [٤](خ م د س ق) تقدم في "الجنائز" ٢٣/ ٢٢٢٢.
والباقيان ذُكرا في الباب وقبله.
وقوله:(وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ، وَيَبْسُطُهَا)؛ أي: يقبض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده وببسطها حكايةً عن ربّه تعالى.
وقوله:(حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ: أَسَاقِطٌ) بهمزة الاستفهام، (هُوَ)؛ أي: المنبر، (بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) هذا الاستفهام من ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- جرى بينه وبين نفسه.
(١) وفي نسخة: "بيده". (٢) قال في "اللسان" ٥/ ٥٣: الْفُزُور: الشُّقوق والصُّدوع، ويقال: فَزَرْتُ أنف فلان فَزْرًا؛ أي: ضربته بشيء فشققته، فهو مَفْزُورُ الأنف. انتهى.