وأخرج الترمذيّ عن عبد اللَّه بن مغفل -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللَّهَ اللَّهَ في أصحابي، اللَّهَ اللَّهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غَرَضًا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللَّه، ومن آذى اللَّه فيوشك أن يأخذه"(١).
اللَّهُمَّ ارزقنا التأدّب مع أصحاب رسولك -صلى اللَّه عليه وسلم-، واحفظنا من عثرات اللسان، ومن سوء اعتقاد الجَنان في أولياء الرحمن، آمين.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- أوّلَ الكتاب قال:
وقوله:(وَقَالَ غُنْدَرٌ) محمد بن جعفر: (أُرَاهُ)؛ أي: أظنّ شعبة (قَالَ) في روايته لهذا الحديث ("فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا) بدل قوله في الرواية السابقة: "في أصحابي اثنا عشر منافقًا"، وهؤلاء المنافقون هم الذين قصدوا الفتك
(١) رواه الترمذيّ، وفي سنده مجهول. (٢) وفي نسخة: "من نار".