رحمة اللَّه تعالى، فليكن الإنسان دائرًا بين الخوف والرجاء، ولذلك أتبع الإمام الزهريّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- حديث الرجل بحديث الهرّة؛ ليستوي الطرفان. انتهى (١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- أوّلَ الكتاب قال:
كان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال ابن قانع: ثقة. وقال صالح بن محمد الأسدي: أبو الربيع الأحول ثقة، كان ببغداد. مات سنة (٢٣١). انفرد به مسلم.
٢ - (مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ) الْخَولانيّ الْحِمْصيّ الأبرش، ثقةٌ [٩](ت ١٩٤)(ع) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" برقم [١١٧٤].
٣ - (الزُّبَيْدِيُّ) مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، أبو الْهُذيل الحمصيّ القاضي، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار أصحاب الزهريّ [٧](ت ٦ أو ٧ أو ١٤٩)(ع) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" برقم [١١٧٤].
والباقون ذُكروا قبله.
(١) "تكملة فتح الملهم" ٦/ ١٩ - ٢٠. (٢) قال الجامع عفا اللَّه عنه: كون صاحب الترجمة هنا هو الْخُتّليّ هو الصواب، وعليه أصحاب برامج الحديث، وقد أخطأ الشارح الهرريّ، فكتب ترجمة سليمان العتكيّ الزهرانيّ، راجع "شرحه" ٢٥/ ٢١٧، وقد كنت أنا أيضًا أخطات فيما مضى في "كتاب الطبّ" [٦/ ٥٧١٣] (٢١٩٧)، لكني تراجعت تبعًا للحافظ المزيّ في "تهذيب الكمال" ١١/ ٤١٤ - ٤١٥ حيث بيّن أنه الختّليّ، وأخرج الحديث من روايته، فليُتنبّه.