١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ) - بضمّ المعجمة، وفتح الموحّدة - أبو عبد الرحمن البصريّ، ثقةٌ جليلٌ [١٠](ت ٢٣١)(خ م د س) تقدم في "الإيمان" ٤٧/ ٢٩٧.
٢ - (جُويْرِيَةُ) - تصغير جارية - ابن أسماء بن عُبيد الضبعيّ البصريّ، عمّ عبد الله الراوي عنه، صدوقٌ [٧](ت ١٧٣)(خ م د س ق) تقدم في "الإيمان" ٧٣/ ٣٩٠.
٣ - (مَالِكُ) بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحيّ، أبو عبد الله المدنيّ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاريّ رحمه الله: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما -[٧](ت ١٧٩) وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقديّ: بلغ تسعين سنةً (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ ١ ص ٣٧٨.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله:(قَاطِعُ رَحِمٍ) هكذا النُّسخ التي بين يديّ من "صحيح مسلم" بزيادة لفظة: "رحم"، وَلِيْ فيها نظرٌ؛ لأن رواية مالك أخرجها عبد الرزّاق في "مصنّفه"(١)، وأحمد في "مسنده"(٢) عن عبد الرزّاق، والطبرانيّ في "المعجم الكبير"(٣)، وابن حبّان في "صحيحه"(٤)، وكلهم أوردوه بلفظ:"لا يدخل الجنّة قاطعٌ"، دون لفظة "رحم"، وهو الذي مشى عليه صاحب "الفتح"، حيث ذكر أن مسلمًا ذكره من رواية مالك، ومعمر دونها، والظاهر أن زيادة لفظة "رحم" من تصرّف الرواة بعد مسلم، والله تعالى أعلم.