[تنبيه]: رواية عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة هذه ساقها إسحاق بن راهويه -رحمه الله- في "مسنده"، فقال:
(١٧١) - أخبرنا جرير، عن عُمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: لا أزال أُحبّ بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيهم، قال:"هم أشدّ أمتي على الدجال"، فكانت عند عائشة -رضي الله عنها- سَبِيّة منهم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أعتقها، فإنها من ولد إسماعيل"، وجاءت صدقات بني تميم، فقال:"هذه صدقات قومنا". انتهى (١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّلَ الكتاب قال:
١ - (حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ) هو: حامد بن عمر بن حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفيّ، أبو عبد الرحمن البصريّ، قاضي كِرْمان، وقيل: إن حفصًا جدّه هو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة، ثقةٌ [١٠](٢٣٣)(خ م) تقدم في "الطهارة" ٢٦/ ٦٤٩.
٢ - (مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنيُّ إِمَامُ مَسْجدِ دَاوُدَ)(٢) أبو محمد البصريّ، صدوقٌ له أوهام [٨].
رَوَى عن داود بن أبي هند، وإياس بن دَغْفَل، ويزيد الرَّقَاشيّ.
(١) "مسند إسحاق بن راهويه" ١/ ٢١٥. (٢) الظاهر أنه مسجد داود بن أبي هند الذي هو شيخه، وأكثر الرواية عنه، كما في ترجمته، والله تعالى أعلم.