"المناقب"(٣٨٠٦)، و (النسائيّ) في "الكبرى"(٥/ ١٠٣)، و (أحمد) في "مسنده"(٤/ ٤٠١)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان فضل عبد الله بن مسعود، وأمه - رضي الله عنهما -، حيث ظن الوافدون أنهما من أهل البيت.
٢ - (ومنها): أنه يدلّ على تخصّص ابن مسعود بملازمة النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وتلقّيه القرآن، والسُّنَّة منه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
٣ - (ومنها): ما قاله البيهقيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: وفي هذا كالدلالة على أنَّ كثرة الدخول في الدار، والتصرف فيها يُستدلّ بهما على المُلك، والله أعلم، قال الشافعيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: ومنها: ما سمعه، فيشهد بما أَثْبت سمعًا من الشهود عليه، مع إثبات بصر. انتهى (١)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّلَ الكتاب قال:
١ - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ) بن ميمون السمين البغداديّ، تقدّم قبل باب.
٢ - (إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) السَّلُوليّ - بفتح السين المهملة - مولاهم، أبو عبد الرَّحمن الكوفيّ، صدوقٌ، تُكُلِّم فيه للتشيّع [٩](ت ٢٠٤) وقيل: بعدها (ع) تقدم في "الطهارة" ٢٢/ ٦٣٨.
٣ - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ) بن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ، صدوقٌ يَهِمُ [٧](٢)(ت ١٩٨)(خ م د س ق) تقدم في "الحج" ٧/ ٢٨٣٨.
(١) "سنن البيهقيّ الكبرى" ١٠/ ١٥٧. (٢) هكذا قال في "التقريب" من السابعة، والظاهر أنه من الثامنة، كما تدلّ عليه طبقة أبيه، فليُحرّر، والله تعالى أعلم.