قال الجامع عفا الله عنه: مسألة الاقتداء بأفعال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- جميعها إلا ما خُصّ به، قد استوفيت بحثه في "التحفة المرضيّة"(٢)، و"شرحها" في الأصول، فراجعه تستفد علمًا جمًّا، وبالله تعالى التوفيق.
وبالسند المتصل إلى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوَّلَ الكتاب قال:
١ - (أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ) عبد الله بن سعيد بن حُصين الْكِنْديّ الكوفيّ، ثقةٌ، من صغار [١٠](ت ٢٥٧)(ع) تقدم في "المقدمة" ٤/ ١٧.
٢ - (حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ) -بمعجمة مكسورة، وياء، ومثلّثة- ابن طَلْق بن معاوية النخعيّ، أبو عمر الكوفيّ القاضي، ثقةٌ فقيهٌ تغيَّر حفظه قليلًا في الآخر [٨](ت ٤ أو ١٩٥) وقد قارب الثمانين (ع) تقدم في "الإيمان" ٨/ ١٣٦.
٣ - (عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ) -بمعجمتين، وزانُ جعفر- المروزيّ، ثقةٌ من صغار [١٠](ت ٢٥٧) أو بعدها، وقارب المائة (م ت س) تقدم في "المقدمة" ٤/ ٢٥.
٤ - (عِيسَى بْنُ يُونُسَ) بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ، أخو إسرائيل، كوفيّ، نزل الشام مرابطًا، ثقةٌ مأمونٌ [٨](ت ١٨٧) وقيل: (١٩١)(ع) تقدم في "المقدمة" ٥/ ٢٨.
والباقيان ذُكرا في الباب وقبله.
وقوله:(كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ) ضمير التثنية لحفص بن غياث، وعيسى بن يونس.
وقوله:(بِإِسْنَادِ جَرِيرٍ … إلخ)؛ يعني: ابن عبد الحميد المذكور في الحديث الماض، وإسناده: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنها-.