ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة المبشّرين بالجنّة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المائة، وتغيّر (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ ٢ ص ٤٧٥.
٤ - (أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ) بن موسى الضبيّ، أبو عبد الله البصريّ، ثقةٌ رُمي بالنصب [١٠](ت ٢٤٥)(م ٤) تقدم في "الإيمان" ١/ ١٠٣.
٥ - (نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ) بن مُطْعِم النوفليّ، أبو محمد، وأبو عبد الله المدنيّ، ثقةٌ فاضلٌ [٣](ت ٩٩)(ع) تقدم في "شرح المقدمة" جـ ٢ ص ٤٨٢.
والباقون ذُكروا في الباب، وقبله، و"ابن أبي عمر" هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدنيّ، ثم المكيّ، و"سفيان" هو: ابن عيينة، و"عمرو" هو: ابن دينار.
[تنبيه]: رواية قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- ساقها الترمذيّ -رحمه الله- في "جامعه"، فقال:
(١٩٢٢) - حدّثنا محمد بن بشار، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدّثنا قيس، حدّثنا جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن لا يَرْحَم الناس لا يَرْحَمه الله"، قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. انتهى (١).
ورواية نافع بن جُبير عن جرير -رضي الله عنه- ساقها ابن أبي شيبة -رحمه الله- في "مصنّفه"، فقال:
(٢٥٣٥٦) - حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن نافع بن جُبير، عن جرير، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يرحم الله مَن لا يَرْحَم الناس". انتهى (٢)، والله تعالى أعلم.