٢ - (ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عديّ، وقد يُنسب لجدّه، وقيل: هو إبراهيم، أبو عمرو البصريّ، ثقةٌ [٩](ت ١٩٤) على الصحيح (ع) تقدم في "الإيمان" ٦/ ١٢٨.
٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج المذكور في السند السابق.
٤ - (مَعْبَدُ بْنُ خَالِدِ) بن مُرَير -بِراء مصغّرًا- الْجَدَليّ -بجيم، ومهملة مفتوحتين- من جَدِيلة قيس الكوفيّ، ثقةٌ عابدٌ [٣](ت ١١٨)(ع) تقدم في "الزكاة" ١٨/ ٢٣٣٧.
٥ - (حَارِثَةُ) بن وَهْب الْخُزَاعي الصحابيّ -رضي الله عنه-، نزل الكوفة، وكان عُمَر
زوج أمه (ع) تقدم في "صلاة المسافرين وقصرها" ٣/ ١٥٩٨.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيّات المصنّف -رحمه الله-، وأنه مسلسلٌ بالبصريين إلى شعبة، والباقيان كوفيّان.
شرح الحديث:
(عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ) هو الْجَدَليّ -بفتح الجيم، والمهملة- من ثقات الكوفيين، ولهم معبد بن خالد اثنان غيره: أحدهما أكبر منه، وهو صحابيّ جُهَنيّ، والآخر أصغر منه، وهو أنصاري مجهول، قاله في "الفتح"(١). (عَنْ حَارِثَةَ) بن وهب الْخُزَاعيّ -رضي الله عنه- صحابيّ نزل الكوفة، وله أحاديث، وكان أخًا لعُبيد الله -بالتصغير- ابن عُمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- لأمه (٢). (أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"حَوْضُهُ)؛ أي: سعة حوضه -صلى الله عليه وسلم-، وفيه التفات؛ إذ الظاهر أن يقول -كما في نُسخة عزاها في "الفتح" إلى مسلم، ولم أرها فيه-: "حوضي"، وهو مبتدأ خبره قوله: (مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ")؛ أي: مقدار مسافةِ ما بينهما، قال ابن
(١) "الفتح" ١٥/ ١٨٢، كتاب "الرقاق" رقم (٦٥٩١ - ٦٥٩٢). (٢) "عمدة القاري" ٢٣/ ١٤٤.