والجاسوس كلمة عربيّة فاعولٌ من تجسّس، وقال غيره: والحاسوس بالحاء غير معجمة، من تحسّس، وهو بمعنى الجاسوس، وفي "صحيح مسلم": "إن هؤلاء الكلمات بلغن قاعوس البحر"(٤).
وقال ابن دُريد في "الجمهرة": الكأبوس: هو الذي يقع على الإنسان في نومه، والناموس: موضع الصائد، وناموس الرجل: صاحب سرّه.
قال القاضي: وحكى الحربيّ عن ابن الأعرابيّ: الناموس: الخدّاعة. انتهى كلام القاضي رحمهُ اللهُ (٥).
(١) وفي "اللسان": حَنَتْ قَلُوصِي إِلَى بَابُوسِهَا طَرَبًا … فَمَا حَنِينُكَ أَمْ مَا أَنْتِ وَالذِّكَرُ (٢) أخرجه الشيخان بنحوه. (٣) الأقهب: الذي في لونه غُبْرة إلى سواد، وقيل: حمرة فيها غُبرة، وقيل: هو الأبيض الأكدر. (٤) قال النوويّ: ضبطناه بوجهين: أشهرهما ناعوس بالنون والعين، والثاني: قاموس بالقاف والميم، وذكر عياض أن أكثر نسخ مسلم عندهم فيها: قاعوس بالقاف والعين، وروي تاعوس بالتاء والعين. انتهى. (٥) "إكمال المعلم" ١/ ٦٣٩ - ٦٤٣.