الْقُرَى) هي مدينة قديمة بين المدينة والشام، وأغرب ابن قرقول، فقال؛ إنها من أعمال المدينة (١).
وقال الفيّوميّ: وادي القرى: موضع قريبٌ من المدينة على طريق الحاجّ من جهة الشام. انتهى (٢).
(عَلَى حَدِيقَةٍ) -بفتح الحاء المهملة- هي: البستان، يكون عليه حائط، فَعِيلة بمعنى مفعولة؛ لأن الحائط أَحْدَقَ بها؛ أي: أحاط، ثم توسعوا، حتى أطلقوا الحَدِيقَةَ على البستان، وإن كان بغير حائط، والجمع: الحَدَائِقُ، قاله الفيّوميّ -رَحِمَهُ اللهُ- (٣).
وقال في "العمدة": قال ابن سِيدهْ: هي من الرياض، كل أرض استدارت، وقيل: الحديقة كلّ أرض ذات شجرة بثمر ونخل، وقيل: الحديقة البستان والحائط، وخَصّ بعضهم به الجنة من النخل والعنب، وقيل: الحديقة حُفْرة تكون في الوادي، يحتبس فيها الماء، فإذا لم يكن فيه ماء فهو حديقة، ويقال: الحديقة أعمق من الغدير، والحديقة: القطعة من الزرع؛ يعني: أنه مشترك، وكله في معنى الاستدارة، وفي "الغريبين": يقال للقطعة من النخل: حديقة. انتهى (٤). (لِامْرَأَةٍ) قال الحافظ: ولم أقف على اسمها في شيء من الطرق. (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "اخْرُصُوهَا") بضمّ الراء، من باب نصر، والخرص: الحزر، والتخمين، وقال النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: بضمّ الراء، وكسرها، والضمّ أشهر، أي: احزروا كم يجيء من تمرها. انتهى (٥).
وقال في "التاج": الخَرْصُ: الحَزْرُ، والحَدْسُ، والتَّخْمِينُ، هذا هُوَ الأَصْلُ في مَعْنَاه، وقِيلَ: هُوَ التَّظَنِّي فِيما لا تَسْتَيْقِنُه، يُقَال: خَرَصَ العَدَدَ يَخْرِصُهُ -بالكسر- ويَخْرُصُه بالضمّ خَرْصًا، وخِرْصًا: إِذَا حَزَرَه، ومِنْهُ: خَرْصُ النَّخْلِ، والتَّمْرِ؛ لأَنَّ الخَرْصَ إِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرٌ بِظَنٍّ، لا إِحَاطَة. وقِيلَ: الاسْمُ