أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٥٨٤٦ و ٥٨٤٧](٢٢٤٥)، و (البخاريّ) في "بدء الخلق"(٣٣٢١) و"أحاديث الأنبياء"(٣٤٦٧)، و (أحمد) في "مسنده"(٢/ ٥٠٧)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٣٨٦)، و (أبو يعلى) في "مسنده"(١٠/ ٤٢٣)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٨/ ١٤) وفوائده تقدّمت في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:
وقوله:(يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ) تقدّم أنه مِنْ أطاف رباعيًّا، لغة في طاف، و"الركيّة" - بفتح الراء، وكسر الكاف، وتشديد التحتانية -: البئر مَطْويّةً، أو غير مطوية، وغيرُ المطويّة يقال لها: جُبّ، وقَلِيب، ولا يقال لها: بئر حتى تُطْوَى، وقيل: الرَّكِيّ: البئر قبل أن تطوى، فإذا طُويت فهي الطَّوِيّ، قاله في "الفتح".
وقوله:(بَغِيٌّ) بفتح الباء الموحدة، وكسر الغين المعجمة، وتشديد الياء، وهي الزانية، وتُجمع على بغايا.
وقوله:(فَنَزَعَتْ مُوقَهَا) بضم الميم، وسكون الواو، وفي آخره قاف: هو الذي يُلبس فوق الخف، ووقع في بعض النُّسخ بلفظ:"جُرْموقها"، وهو لغة فيه، وجمعه جَرَاميق، مثل عُصفور وعصافير، وهو فارسي معرب (٣).
والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام البحث فيه قبله، ولله الحمد والمنّة.
(١) وفي نسخة: "جرموقها". (٢) فأبو الطاهر وابن وهب ذُكرا قبل الباب ببابين، وجرير بن حازم في الباب الذي قبلهما. (٣) "عمدة القاري ١٦/ ٥٤، بزيادة من "المصباح".