(٣١٧٩) - حدّثنا أبو موسى (١)، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدّث عن أنس، أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: إنّ أهل الكتاب يسلّمون علينا، فكيف نردّ عليهم؟ قال:"قولوا: وعليكم". انتهى (٢).
ورواية خالد بن الحارث عن شعبة ساقها النسائيّ رحمه الله في "الكبرى"، فقال:
(١٠٢١٩) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا خالد، قال: حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أهل الكتاب يسلّمون علينا، فكيف نقول؟ قال:"قولوا: وعليكم". انتهى (٣).
وبالسند المتصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ) الْعَدويّ مولاهم، أبو عبد الرحمن المدنيّ، ثقةٌ [٤](ت ٢١٧)(ع) تقدم في "الإيمان" ١٤/ ١٦٠.
٢ - (ابْنُ عُمَرَ) عبد الله - صلى الله عليه وسلم -، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا في الباب الماضي.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من رباعيّات المصنف: رحمه الله، وهو (٤٣٦) من رباعيّات الكتاب، وفيه ابن عمر - رضي الله عنهما - أحد العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة، ورأس المتّبعين للأثر.
(١) هو: محمد بن المثّنى. (٢) "مسند أبي يعلى" ٥/ ٤٥٧. (٣) "السنن الكبرى" للنسائيّ ٦/ ١٥٤. (٤) وفي نسخة: "فقولوا".