١ - (أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ) أبو عبد الرحمن الشاميّ، نزيل بغداد، ويلقّب شاذان، ثقةٌ [٩](ت ٢٠٨)(ع) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" ٥٦/ ١٥٥٢.
والباقون كلّهم تقدّموا قريبًا، و"عبدة" هو: ابن سليمان الكلابيّ الكوفيّ.
وقوله:(كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ)؛ يعني الأربعة: عبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وشعبة رووا هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -.
وقوله:(فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَما) قال المجد - رَحِمَهُ اللهُ -: تمرّط الشعرُ، وامّرط؛ كافتَعَلَ: تساقط، وتحاتّ. انتهى (١).
[تنبيه]: رواية عبدة بن سليمان عن هشام ساقها ابن ماجه في "سننه" بسند المصنّف، فقال:
(١٩٨٨) - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: جاءت امرأة إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إن ابنتي عُرَيِّسٌ، وقد أصابتها الْحَصْبة، فتَمَرّق شعرها، فَأَصِلُ لها فيه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَعَن الله الواصلة، والمستوصلة". انتهى (٢).
ورواية شعبة عن هشام ساقها النسائيّ في "الكبرى"، فقال:
(٩٣٧٤) - أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو النضر، قال: حدّثنا شعبة، عن هشام بن عروة، عن امرأته فاطمة، عن أسماء