"الضالة"، قال بعضهم: صوابه: "وإرشاد الضالّ" بالراء، وكذا أصلحه القاضي الكنانيّ، وهو أوْجَه، والأول يتجه أيضًا، ويصح لا سيما مع من رواه:"الضالة"، لكن الرواية الأولى أعرف وأشهر في غير هذا الحديث. انتهى (١).
والظاهر أن معنى "إنشاد الضالّ"؛ أي: طلب الشيء الذي ضلّ عن صاحبه، وغاب عنه معه؛ أي: مساعدة صاحبه في طلبه، والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: رواية أبي عوانة عن أشعث بن سُليم ساقها البخاريّ في "صحيحه" بلفظ رواية الجماعة، لا باللفظ الذي أشار إليه المصنّف، فقال:
(٥٣١٢) - حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، عن البراء بن عازب قال:"أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتّباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، صمافشاء السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن الشرب في الفضة، أو قال: آنية الفضة، وعن المياثر، والقسيّ، وعن لبس الحرير، والديباج، والإستبرق". انتهى (٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّل الكتاب قال: