١ - (نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ) البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ، طُلب للقضاء، فامتنع [١٠](ت ٢٥٠) أو بعدها (ع) من مشايخ الجماعة بلا واسطة تقدم في "المقدمة" ٥/ ٣٠.
٢ - (أَبُوهُ) عليّ بن نصر بن عليّ الْجَهْضميّ البصريّ، ثقةٌ، من كبار [٩](ت ١٨٧)(ع) تقدم في "الإيمان" ٦/ ١٢٦.
و"ليث بن سعد" ذُكر قبله.
وقوله: ("فَإِنَّ فِي السَّنَةِ يَوْمًا. . . إلخ") قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: قوله: "يومًا"، وفي رواية:"ليلةً" لا منافاة بينهما؛ إذ ليس في أحدهما نفي الآخر، فهما ثابتان. انتهى (١).
وقوله:(قَالَ اللَّيْثُ) هو ابن سعد راوي الحديث.
وقوله:(يَتَّقُونَ ذَلِكَ) وفي نسخة: "يتقون في ذلك"، قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: معنى "يتقون ذلك"؛ أي: يتوقعونه، ويخافونه.
وقوله:(فِي كَانُونَ الأَوَّلِ) قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "كانون" غير مصروف؛ لأنه عَلَمٌ أعجميّ، وهو الشهر المعروف. انتهى (٢).
وقال صاحب "التكملة": كانون الأول اسم لشهر معروف، وهو شهر ديسمبر، قال: وليس في توقّعهم حجة للمسلمين، وإنما المذكور في الحديث يوم، أو ليلة، ولا سبيل لتعيينهما. انتهى (٣).
وقال في "القاموس" و"شرحه": والكانون الأول والآخر شهران في قلب الشتاء، رُوميّةٌ، قال الأزهريّ: وهما عند العرب: الهراران، والهباران، وهما شهرا سمقاح، وقماح. انتهى (٤).
وقال الأبيّ في "شرحه" متعقّبًا ما ذكره الليث من كون ذلك في الكانون