وقوله:(أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ أَنَّهُ زَادَ. . . إلخ) هكذا وقع في بعض النُّسخ بلفظ: "أبيك"، وهو الصواب، ووقع في معظمها:"أشهد على أخيك. . . إلخ"، وهو غلط، قال النوويّ - رحمه الله -: هكذا وقع في أكثر نُسخ بلادنا: "على أخيك" بالخاء، وفي بعضها:"على أبيك" بالباء، وهذا هو الصواب، قال القاضي عياض: وقع في رواية ابن ماهان: "على أبيك"، وهو الصواب، وفي رواية الْجُلُوديّ:"على أخيك"، وهو خطأ، والصواب:"على أبيك" كما سبق في رواية زُهير، وكذا في الرواية التي بعد هذا. انتهى (١).
[تنبيه]: رواية خالد الطحّان، عن سُهيل بن أبي صالح هذه ساقها ابن حبّان - رحمه الله - في "صحيحه"، فقال:
(٣١٨٦) - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدّثنا وهب بن بقيّة، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تَعُدّون الشهداء فيكم؟ "، قالوا: يا رسول الله مَن قُتل في سبيل الله فهو شهيد، قال:"إن شهداء أمتي إذًا لقليل"، قالوا: من يا رسول الله؟ قال:"مَن قُتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في بطن فهو شهيد"، قال سهيل: وأخبرني عبيد الله بن مِقْسَمٍ قال: أشهد على أبيك أنه زاد في الحديث الخامس: "ومن غَرِقَ فهو شهيد". انتهى (٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال: