وسَوَادة بن الربيع، وأبو أمامة، وعَرِيب - وهو بفتح العين المهملة، وكسر الراء، بعدها تحتانية ساكنة، ثم موحدة - المليكيّ، والنعمان بن بشير، وسهل ابن الحنظلية، عند الطبرانيّ، وعن عليّ، عند ابن أبي عاصم في "الجهاد"، وفي حديث جابر من الزيادة:"في نواصيها الخير، والنَّيْل"، وهو بفتح النون، وسكون التحتانية، بعدها لام، وزاد أيضًا:"وأهلها مُعانون عليها، فخذوا بنواصيها، وادعوا بالبركة"، وقوله:"وأهلها معانون عليها" في رواية سلمة بن نُفيل أيضًا (١). انتهى (٢)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:
والباقون كلّهم تقدّموا في الباب الماضي، و"ابن رُمح" هو: محمد، و"ابن نُمير" هو: محمد بن عبد الله بن نُمير، و"أبوه" عبد الله بن نُمير، و"عبيد الله بن سعيد" هو: أبو قُدامة السرخسيّ، و"يحيى" هو: ابن سعيد القطّان، و"عبيد الله" هو ابن عُمر الْعُمَريّ، و"أسامة" هو: ابن زيد الليثيّ.
وقوله:(كُلُّهُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ)؛ أي: كلّ هؤلاء الثلاثة، وهم: عليّ بن مُسهر، وعبد الله بن نُمير، ويحيى القطّان رووه عن عبيد الله العمريّ.
(١) قال الجامع عفا الله عنه: هكذا قال في "الفتح"، ولكن لم أر هذه الزيادة عند النسائيّ، كما أوضحته فيما كتبته عليه، فليُنظر، والله تعالى أعلم. (٢) "الفتح" ٧/ ١١٩، كتاب "الجهاد" رقم (٢٨٤٩).