لأعرف، من كان يَغسل جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كان يسكب الماء، وبما دُووي، قال: كانت فاطمة - رضي الله عنها - بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تغسله، وعليّ بن أبي طالب يسكب الماء بالْمِجَنّ، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة من حصير، فأحرقتها، وألصقتها، فاستمسك الدم، وكُسرت رباعيته يومئذ، وجُرح وجهه، وكُسرت البيضة على رأسه. انتهى (١).
وبالسند المتصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال: