"يا خالد رُدّ عليه ما أخذت منه"، قال عوف: فقلت له: دونك يا خالد، ألم أَفِ لك؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما ذلك؟ "، فأخبرته، قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"يا خالد، لا تردّ عليه، هل أنتم تاركون لي أمرأئي؟ لكم صفوة أمرهم، وعليهم كدره". انتهى (١). والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:
١ - (عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ) أبو حفص اليماميّ، ثقةٌ [٩](ت ٢٠٦)(ع) تقدم في "الإيمان" ١٢/ ١٥٥.
٢ - (عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ) الْعِجْليّ، أبو عمّار اليماميّ بصريّ الأصل، ثقةٌ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب [٥] مات قبيل (١٦٠)(خت م س ق) تقدم في "الإيمان" ١٢/ ١٥٥.
(١) "سنن أبي داود" ٣/ ٧١. (٢) وفي نسخة: "من الظهر".