و (أبو عوانة) في "مسنده"(٤/ ٧٨ و ٨٥ و ٨٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(١٣٨٦ و ١٣٨٧ و ١٣٨٨)، و (الطبرانيّ) في "الصغير"(١/ ١٦٥) و"الأوسط"(٩/ ٢٩)، و (الدارقطنيّ) في "سننه"(١/ ١٣١)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٨/ ٦٢ و ٢٨٢ و ٩/ ٦٩ و ١٠/ ٤) و"الصغرى"(٧/ ٣٢٩ و ٨/ ٣٨٨)، و (البغويّ) في "شرح السُّنّة"(٢٥٦٩)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان قدوم الوفود على الإمام، ونظره في مصالحهم، ومراعاة أحوالهم بما يَصلح لهم، من طعام، أو شراب، أو غير ذلك.
٢ - (ومنها): أن الإمام مالكًا استدلّ بهذا الحديث على طهارة بول ما يؤكل لحمه، وبه قال أحمد، ومحمد بن الحسن، والإصطخريّ، والروياني الشافعيان، وهو قول الشعبيّ، وعطاء، والنخعيّ، والزهريّ، وابن سيرين، والحكم، والثوريّ، وغيرهم (١)، وهو مذهب الإمام البخاريّ، والنسائيّ، وهو المذهب الصحيح، وقد استوفيت البحث في هذا في "كتاب الطهارة"، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.