١ - (أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَدُ بْنُ الْعَلَاءِ) أحد التسعة الذين روى عنهم الجماعة بلا واسطة، تقدّم في الباب الماضي.
٢ - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم الضرير الكوفيّ، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره، وقد رُمي بالإرجاء، من كبار [٩](ت ١٩٥) وله (٨٢) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٧.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله:(لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ)؛ أي: أتمّ، وأبلغ من قدرتك على عبدك، قال الطيبيّ -رَحِمَهُ اللهُ-: عَلَّق عمل اعلم باللام الابتدائية، و"الله" مبتدأ، و"أقدر" خبره، و "عليك" صلة "أقدر"، و"منك" متعلق به، وقوله:"عليه" لا يجوز أن يتعلق بقوله: "أقدر"؛ لأنه أخذ ماله، ولا بمصدر مقدَّر عند قوله:"منك"؛ أي: من قدرتك كما ذهب إليه المظهر؛ لأن المعنى يأباه، بل هو حال من الكاف؛ أي: أقدر منك حال كونك قادرًا عليه (٣).
وقوله:(فَالْتَفَتُّ)؛ أي: نظرت إلى خلفي.
وقوله:(فَقُلْتُ)؛ أي: بسبب نظرته المباركة.
(١) "المعجم الكبير" ١٧/ ٢٤٥. (٢) وفي نسخة: "أما والله لو لم تفعل". (٣) "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" ١٠/ ٣٥١ - ٣٥٠.