شرع الله له من تحنيثه نفسه، وفعل الكفارة. انتهى (١)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- هذا من أفراد المصنّف رحمه الله.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٣/ ٤٢٦٣ و ٤٢٦٤ و ٤٢٦٥ و ٤٢٦٦](١٦٥٠)، و (الترمذيّ) في "النذور والأيمان"(١٥٣٠)، و (مالك) في "الموطأ"(٢/ ٤٧٨)، و (أحمد) في "مسنده"(٢/ ٣٦١)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(٤/ ٣٨ - ٣٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٤٣٤٩)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٩/ ٢٣٢ و ١٠/ ٣٢ و ٥٣) و"المعرفة"(٧/ ٣٢١) و"الصغرى"(٨/ ٤٧٧)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة"(٢٤٣٨)، وفوائد الحديث تقدّمت، ولله الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال: