(المسألة الأولى): حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- هذا من أفراد المصنّف رحمه الله.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٤٠/ ٤٠٨٥](١٥٩٧)، و (أبو داود) في "البيوع"(٣٣٣٣)، و (الترمذيّ) في "البيوع"(١٢٠٦)، و (النسائيّ) في "الزينة"(٨/ ١٤٧ و ١٤٨) و"الكبرى"(٣/ ٣٢٦ و ٥/ ٤٢٣ و ٤٢٤ و ٦/ ٣٠٦)، و (ابن ماجه) في "التجارات"(٢٢٧٧)، و (أحمد) في "مسنده"(١/ ٣٩٣ و ٣٩٤ و ٤٠٢ و ٤٥٣)، و (الدارميّ) في "سننه"(٢/ ٢٤٦)، و (ابن خريمة) في "صحيحه"(٤/ ٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٨/ ٤٤ و ١١/ ٣٩٩)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(٣/ ٣٩٥)، و (الحا كم) في "المستدرك"(١/ ٥٤٥)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٥/ ٢٧٥) و "الصغرى"(٥/ ٢٦)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان تحريم الربا، وأنه فعل مذموم يستحق فاعله اللعن والطرد عن رحمة الله سبحانه وتعالي.
٢ - (ومنها): أن آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه كلهم ملعون بسبب تعاونهم على الإثم والعدوان.
٣ - (ومنها): تحريم كتابة المبايعة بين المترابيين، وكذا الشهادة عليهما.
٤ - (ومنها): تحريم الإعانة على الباطل، وهو معنى ما جاء في الآية:
= من حديث جابر -رضي الله عنه- الآتي بعد هذا. ثم وجدت تابعه مسروق، فقد أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٨/ ٤) (٢٢٥٠) قال رحمه الله: حدّثنا علي بن سهل الرمليّ، حدّثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، قال: قال عبد الله: "آكل الربا، وموكله، وشاهداه، إذا علماه، والواشمة، والمستوشمة، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيًا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة". انتهى.