رَوَى عن مولاه ابن عباس، وابن مسعود، وعليّ بن أبي طالب.
وروى عنه سعيد بن جبير، ويحيى بن الجزار، وأبو معاوية البجليّ، وأبو نضرة العبديّ، وطاووس.
قال أبو زرعة: ثقةٌ، وقال النسائيّ: أبو الصهباء صهيب بصريّ ضعيف، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وله ذكر في "صحيح مسلم" في هذا الباب، وأخرج له أبو داود، والنسائي.
وقوله:(سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْهُ بِمَكَّةَ، فَكَرِهَهُ) هذا ظاهر في أن ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- رجع عن قوله في جواز التفاضل في الصرف، كما رجع ابن عمر -رضي الله عنهما-.
والحديث قد مضى تمام البحث فيه في الحديث الماضي، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه اللهُ أوّل الكتاب قال:
(١) هذا هو الأولى، وأما ما قاله في "التقريب": إنه مقبول، فغير مقبول؛ لأنه قد روى عنه جماعة، ووثقه أبو زرعة، والعجليّ، وذكره ابن حبّان، وابن خلفون في "الثقات"، وتفرّد بتضعيفه النسائىّ، فمثله صدوقٌ. انظر: "تهذيب الكمال" مع ما كُتب في هامشه ١٣/ ٢٤١ - ٢٤٢. (٢) وفي نسخة: "عن ابن عيينة".