وقوله:(حَتَّى تُشْقِحَ) - بضم أوله، من الإشقاح رباعيًّا، يقال: أشقح ثمر النخل إشقاحًا: إذا احمرّ، أو اصفَرّ، والاسم: الشُّقْحُ - بضم المعجمة، وسكون القاف، بعدها مهملة - وقد سبق في الرواية الماضية بلفظ:"حتى تُشْقِه"، بإبدال الحاء هاءً؛ لقربها منها (٢).
وقال القرطبيّ رحمهُ اللهُ: التشقيح، والتشقيه - بالحاء، والهاء - كما فسّره الراوي بقوله:"أن تحمرّ، وتصفرّ، ويؤكل منها"، وكذلك فسّره أهل اللغة، قالوا: يقال: أشقح النخلُ، وشَقَّحَ - مشدّدًا -: إذا أزهى، ويقال: أشقه النخل - بالهاء، فيُبدلون من الحاء هاء؛ لتقارب مخرجيهما. انتهى (٣).
وقوله:(قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدٍ) القائل هو سَلِيم بن حيّان، وسعيد هو ابن مِيناء.
قال في "الفتح" ما حاصله: وأخرج الحديث الإسماعيليّ من طريق