١ - (أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ) سليمان بن داود، تقدّم قبل بابين.
٢ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ) بن مُرّة الْخُلْقَانيّ (١)، أبو زياد الكوفيّ، لقبه شَقُوصَا (٢)، صدوقٌ يُخطئ قليلًا [٨](ت ١٩٤) أو قبلها (ع) تقدّم في "المقدّمة" ٥/ ٢٧.
٣ - (إِبْرَاهِيمُ) بن يزيد النخعيّ، أبو عمران الكوفيّ، ثقةٌ فقيه، يرسل كثيرًا [٥](ت ٩٦)(ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٥٢.
٤ - (الْأَسْوَدُ) بن يزيد بن قيس النخعيّ، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن الكوفيّ، ثقة مكثرٌ فقيهٌ مخضرم [٢](٤ أو ٧٥)(ع) تقدم في "الطهارة" ٣٢/ ٦٧٤.
والباقون ذُكروا قبله، و"مسلم" هو: ابن صُبيح، المكنى بأبي الضحى.
[تنبيه]: رواية إسماعيل بن زكريّاء، عن الأعمش ساقها أبو نعيم رحمه الله في "مستخرجه" ٤/ ١٥٨ فقال:
(٣٤٨٥) - وثنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: ثنا أحمد بن عليّ، ثنا أبو الربيع سليمان (٣) بن داود، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:"خَيَّرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاخترناه، فلم يجعل ذلك طلاقًا". انتهى.
(١) بضمّ الخاء المعجمة، وسكون اللام، بعدها قاف. (٢) بفتح الشين المعجمة، وضمّ القاف الخفيفة، وبالصاد المهملة. (٣) وقع في النسخة: "ابن سليمان" بزيادة لفظة "ابن"، وهو غلط بلا شكّ، فتنبّه.