١ - (الْأَعْرَجُ) عبد الرحمن بن هُرْمُز المدنيّ، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا في الباب، والباب الماضي.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه - (أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:"بِئْسَ الطعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ) وفي الرواية الآتية: "شر الطعام طعام الوليمة"، قال في "الفتح": وهذا رواية الأكثر، وكذا في بقية الطرق.
[تنبيه]: قال النوويّ - رحمه الله -: ذكر هذا الحديث مسلم موقوفًا على أبي هريرة - رضي الله عنه -، ومرفوعًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد سبق أن الحديث إذا رُوي موقوفًا، ومرفوعًا، حُكِم برفعه على المذهب الصحيح؛ لأنها زيادة ثقة. انتهى (٢).
وقال في "الفتح": أول هذا الحديث موقوف ولكن آخره يقتضي رفعه، ذكر ذلك ابن بطال (٣) قال: ومثله حديث أبي الشعثاء أن أبا هريرة أبصر رجلًا خارجًا من المسجد بعد الأذان، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم، قال: ومثل هذا لا يكون رأيًا، ولهذا أدخله الأئمة في مسانيدهم. انتهى.
وذكر ابن عبد البر أن جُلّ رُواة مالك لم يصرّحوا برفعه، وقال فيه رَوْح بن القاسم، عن مالك بسنده: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى، وكذا أخرجه
(١) وفي نسخة: "يُدعى له الأغنياء". (٢) "شرح النوويّ" ٩/ ٢٣٧. (٣) "شرح ابن بطّال" ٧/ ٢٨٩.