١ - (عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ) الكسيّ، أبو محمد، ثقةٌ حافظ [١١](ت ٢٤٩)(خت م ت) تقدم في "الإيمان" ٧/ ١٣١.
٢ - (عَبْدُ الرَّزاقِ) بن همّام الصنعانيّ، تقدَّم قريبًا.
٣ - (مَعْمَرُ) بن راشد الأزديّ، أبو عروة البصريّ، نزيل اليمن، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، من كبار [٧](ت ١٥٤)(ع) تقدم في "المقدمة" ٤/ ١٨.
٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ) أبو محمد السَّمَرْقنديّ، ثقةٌ ثبتٌ حافظٌ متقنٌ فاضلٌ إمامٌ [١١](ت ٢٥٥)(م د ت) تقدم في "المقدمة" ٥/ ٢٩.
٥ - (أَبُو الْمُغِيرَةِ) عبد القدّوس بن الحجّاج الْخَولانيّ الْحِمصيّ، ثقةٌ [٩](ت ٢١٢)(ع) تقدم في "صلاة المسافرين" ٢٦/ ١٧٧٤.
٦ - (الْأَوْزَاعِيُّ) عبد الرَّحمن بن عمرو، تقدَّم قريبًا.
و"يحيى" ذُكر قبله.
وقوله:(كِلَاهُمَا) الضمير لمعمر، والأوزاعيّ.
وقوله:(وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرُ الطِّينِ)"الأرنبة" بفتح الهمزة، وسكون الراء، وفتح النون، ثم الموحّدة: طرف الأنف (١).
[تنبيه]: أما رواية معمر، عن يحيى بن أبي كثير، فقد ساقها أبو عوانة - رَحِمَهُ اللهُ - في "مسنده"(٢/ ٢٦٠ - ٢٥٩) فقال:
(٣٠٦٩) - أخبرنا الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم الصنعاني أبو محمد البوسيّ والدبريّ جميعًا، قال (٢): حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، فخرجنا ضاحية عشرين، فخطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"إني رأيت ليلة القدر، فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في وتر، وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتَكَف معي فليرجع إلى مُعْتَكَفه"، قال: فخرجنا، وما في السماء قَزَعَةٌ، فجاءت سحابة، فمُطِرنا حتى سأل سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت