رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ - يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ - فَإِنْ ضَعَفَ أَحَدُكُمْ، أَوْ عَجَزَ، فَلَا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) تقدَّم قبل بابين.
٢ - (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) تقدّم أيضًا قبل بابين.
٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج، تقدّم أيضًا قبل بابين.
٤ - (عُقْبَةُ بْنُ حُرَيْثٍ) التَّغْلبيّ الكوفيّ، ثقةٌ [٤](م س) تقدم في "صلاة المسافرين" ٢٢/ ١٧٦٣.
والصحابيّ ذُكر قبله.
وقوله:(فَإِنْ ضَعَفَ أَحَدُكُمْ) بضمّ العين المهملة، وفتحها، من بابي كَكَرُمَ، ونَصَرَ، قال في "القاموس": الضَّعْفُ - بالفتح ويُضمّ، ويُحَرّك -: ضدّ القوّة، وضَعُفَ، كَكَرُمَ، ونَصَرَ ضَعْفًا، وضُعْفًا، وضَعافةً، قال: فهو ضَعِيفٌ، وضَعُوفٌ،، وضَعْفَانُ، قال: أو الضَّعْفُ بالفتح في الرأي، وبالضمّ في البدن. انتهى باختصار (١).
وقال الفيّوميّ - رَحِمَهُ اللهُ -: الضَّعْفُ بفتح الضاد في لغة تميم، وبضمّها في لغة قُريش: خلاف القوّة والصّحّة، فالمضموم مصدر ضَعُفَ، مثالُ قَرُبَ قَرْبًا، والفتوح: مصدر ضَعَفَ ضَعْفًا، من باب قَتَلَ، ومنهم من يجعل المفتوح في الرأي، والمضموم في الجسد. انتهى (٢).
وقوله:(عَجَزَ) بفتح الجيم، يقال: عَجَزَ عن الشيء، من باب ضوب: إذا ضعُف عنه، وعَجِز بالكسر، من باب تَعِب لغة لبعض قيس عيلان، وهي لغة غير معروفة، كما قاله في "المصباح"(٣).
وقوله:(فَلَا يُغْلَبَنَّ) بالبناء للمفعول.
وقوله:(عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي) قال النوويّ - رَحِمَهُ اللهُ -: وفي بعض النسخ: "عن