(فَقَالَ) -صلى الله عليه وسلم- ("نَعَمْ، لَكِ فِيهِمْ أَجْرُ مَا أنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ") قال في "الفتح": رواه الأكثر بالإضافة على أن تكون "ما" موصولة، وجوّز أبو جعفر الْغَرْناطيّ نزيل حَلَب تنوين "أجرٌ" على أن تكون "ما" ظرفيّة. انتهى (٢)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسالتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أم سلمة -رضي الله عنها- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [١٤/ ٢٣٢٠ و ٢٣٢١](١٠٠١)، و (البخاريّ) في "الزكاة"(١٤٦٧)، و"النفقات"(٥٣٦٩)، و (ابن ماجه) في "الزكاة"(١٨٣٥)، و (أحمد) في "مسنده"(٦/ ٢٩٢ و ٢٩٣ و ٣١٠ و ٣١٤)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٤٢٤٦)، و (أبو يعلى) في "مسنده"(٧٠٠٨)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(٢/ ١٥٠)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه"(٣/ ٨٣)، و (الطبرانيّ) في "الكبير"(٢٣/ ٧٩٦ و ٩١١)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٧/ ٤٧٨)، و (البغويّ) في "شرح السنّة"(١٦٧٩)، وفوائد الحديث تقدّمت قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.