٦ - (شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ) المدنيّ، صدوقٌ يُخطئ [٥] مات في حدود (١٤٠)(خ م د تم س ق) تقدم في "الإيمان" ٨٠/ ٤٢١.
٧ - (كُرَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ) هو: ابن أبي مسلم المدنيّ، أبو رِشْدين، ثقةٌ [٣](ت ٩٨)(ع) تقدم في "الحَيض" ٢/ ٦٨٨.
٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ) الحبر البحر - رضي الله عنهما -، مات سثة (٦٨)(ع) تقدم في "الإيمان" ٦/ ١٢٤.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف - رحمه الله -، وله فيه ثلاثة من الشيوخ قرن بينهم، ثم فرّق في التفصيل؛ لما تقدّم غير مرّة.
٢ - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ.
٣ - (ومنها): أن فيه ابن عبّاس - رضي الله عنهما - أحد العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة.
شرح الحديث:
(عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ) - رضي الله عنهما - (أَنَّهُ مَاتَ ابْنٌ لَهُ) قال صاحب "التنبيه": لا أعرف اسمه. انتهى (١). (بِقُدَيْدٍ) بضمّ القاف، مصغّراً: اسم موضع بين مكة والمدينة، قاله ابن الأثير، وقال ابن سِيدهْ: هو موضع، وبعضهم لا يصرفه يجعله اسماً للبقعة. انتهى (٢). (أَوْ) للشكّ من الراوي (بِعُسْفَانَ) بضمّ العين المهملة، بوزن عُثمان: موضع على مرحتلين من مكة (٣). (فَقَالَ) ابن عبّاس - رضي الله عنهما - (يَا كُرَيْبُ انْظْرْ مَا اجْتَمَعَ) عبّر بـ "ما"، ولم يقل:"من"؛ لأن المراد العدد؛ أي: العدد الذي اجتمع (لَهُ)؛ أي: لابنه الميت؛ أي: للصلاة عليه، وقوله:(مِنَ النَّاسِ) بيان لـ"ما"(قالَ) كريب (فَخَرَجْتُ، فَإِذَا نَاسٌ) اسم وُضع للجمع، كالقوم والرهط، واحدة إنسان من غير لفظه، مشتقّ من ناس ينوس: إذا تحرّك،