حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو كامل قال: حدّثنا شَريك عن محمّد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة عن كُريب عن ابن عبّاس قال:
جاءت امرأة إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسول اللَّه إنّ أُختي نَذَرَتْ أن تَحُجَّ ماشيةً. قال:"إنّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بشقاء أختك شيئًا. لِتَخْرُج راكبةً ولِتُكَفِّرْ عن يمينها"(١).
(٣٠٦٢) الحديث السابع والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: سمعت ليثًا. وعبد الرزّاق قال: حدّثنا سُفيان عن ليث، قال: سمعتُ طاوسًا يحدّث عن ابن عبّاس:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"علِّموا، ويَسِّروا، ولا تُعَسِّروا، وإذا غَضِبَ أحدُكم فَلْيَسْكُتُ، وإذا غضب أحدُكم فَلْيَسْكُتْ، وإذا غَضِبَ أحدُكم فَلْيَسْكُتْ"(٢).
(٣٠٦٣) الحديث الثامن والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر وهاشم بن القاسم قالا: حدّثنا شعبة عن يزيد بن أبي خالد قال: سمعت المنهال بن عمرو يحدّث عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"ما من عبد مسلم يعودُ مريضًا لم يحضر أجلُه فيقول سبع مرات: أسأُل اللَّهَ العظيمَ، ربَّ العرش العظيمِ أن يَشْفِيَك، إلا عوفي"(٣).
(١) المسند ٥/ ٣٤ (٢٨٢٨)، وإسناده ضعيف لسوء حفظ شريك، ويُحَسِّنه ما قبله. ومن طرف عن شريك أخرجه أبو داود ٣/ ٢٣٤ (٣٢٩٥)، وأبو يعلى ٤/ ٣٣١ (٢٤٤٣)، وابن خزيمة ٤/ ٣٤٨ (٣٠٤٧)، وابن حبّان ١٠/ ٢٢٩ (٤٣٨٤). (٢) المسند ٤/ ٣٩، ٣٣٨ (٢١٣٦، ٢٥٥٦) مفرّقًا عن ابن جعفر وعبد الرزاق. وليث بن أبي سليم ضعيف. وهو من طريق ليث في الأدب المفرد ١/ ١٢٩ (٢٤٥). قال الهيثمي في المجمع ١/ ١٣٦: وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. ثم عاد ٨/ ٧٣ فقال: رجال أحمد ثقات، لأنّ ليثًا صرّح بالسماع من طاوس. والحديث ضعّفَ الألبانيّ إسناده، لكنه صحّحه لغيره - ينظر الصحيحة ٣/ ٣٦٣ (١٣٧٥). (٣) في المسند عن كلٍّ من شيخيه على حدة ٤٠/ ٤، ٦٨ (٢١٣٧، ٢١٨٢). وصحّحه المحقّقون، ومن طريق محمّد بن جعفر أخرجه الترمذيّ ٤/ ٣٥٧ (٢٠٨٣) وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من طريق المنهال. ومن طريق شعبة في أبي داود ٣/ ١٨٦ (٣١٠٦)، وصحّحه ابن حبّان من طريق المنهال ٧/ ٢٤٣ (٢٩٧٨)، وصحّحه الألباني. وينظر المختارة ١٠/ ٣٦٨ - ٣٧١ (٣٩٤ - ٣٩٩).