أهدى النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-[مائة] بَدَنَة، فيها جَمَلٌ أحمرُ لأبي جهل، في أنفه بُرَّةٌ من فضّة (١).
وفي رواية: ليغيظ بذلك المشركين (٢).
(٣٠٣٣) الحديث الثامن والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سُفيان عن سلمة بن كُهَيل عن الحسن العُرَني عن ابن عبّاس قال:
قَدَّمَنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أغيلمةً من بني عبد المطّلب على حُمُرات لنا من جَمع، قال: فجعل يَلْطَخُ أفخاذَنا ويقول: "أُبَيْنِيَّ، لا تَرْمُوا الجمرة حتى تَطْلُعَ الشمس"(٣).
* وقد رواه مختصرًا:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُفيان عن عمرو بن عطاء عن ابن عبّاس قال:
أنا مِمّن قَدَّمَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ضَعَفه أهله (٤).
(٣٠٣٤) الحديث التاسع والستون بعد المائة: وبالإسناد (٥) عن ابن عبّاس قال: ليس المُحَصَّب بشيء، إنّما هو منزلُ نَزَلَه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
أخرجاه في الصحيحين (٦).
(١) المسند ٤/ ٢٤٩ (٢٤٢٨)، ومن طرق عن سُفيان أخرجه ابن ماجة ٢/ ١٠٣٥ (٣١٠٠)، والطبراني في الكبير ١١/ ٢٩٩ (١٢٠٥٧). وحسّنه محقّقو المسند، ولكنّهم ضعّفوا إسناده لسوء حفظ مؤمّل وابن أبي ليلى. وصحّحه الألباني. والبُرّة: الحلقة. (٢) وهذه عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاق عن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ٤/ ١٩٣ (٢٣٦٢) وحسّنه المحقّقون لغيره، وساقوا تخريجًا طويلًا له. (٣) المسند ٤/ ٥٠٣ (٢٠٨٢)، وابن ماجة ٢/ ١٠٠٧ (٣٠٢٥)، ومن طريق سُفيان في سنن أبي داود ٢/ ١٩٤ (١٩٤٠)، والنسائي ٥/ ٢٧٠، وصحّحه ابن حبّان ٩/ ١٨١ (٣٨٦٩)، والألباني. وصحّحه محقّقو المسند، إلا أنهم ذكروا أن الحسن بن عبد اللَّه العرنيّ لم يلق ابن عبّاس. (٤) المسند ٣/ ٣٩٩ (١٩٢٠). وأخرجه مسلم بهذا الإسناد ٢/ ٩٤١ (١٢٩٣). وهو في البخاري ٣/ ٥٢٦ (١٦٧٨) من طريق سُفيان بن عيينة عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن ابن عبّاس. (٥) أي: عن سُفيان عن عمرو عن عطاء. (٦) المسند ٣/ ٤٠٢ (١٩٢٥)، والبخاري ٣/ ٥٩١ (١٧٦٦)، ومسلم ٢/ ٩٥٢ (١٣١٢). والمُحَصَّب موضع بين مكلة ومنى نزل فيه النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.