قوله عز وجل:{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} مفعول {يَعْمَلْ} محذوف، و {مِنَ الصَّالِحَاتِ} في موضع النعت له، أي: ومن يعمل شيئًا منها أو بعضها.
{مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى}: في محل النصب على الحال من المستكن في {يَعْمَلْ} و (من) الأولى للتبعيض والثانية للتبيين.
{وَهُوَ مُؤْمِنٌ}: في موضع الحال أيضًا من المستتر في {يَعْمَلْ}.
وقوله:{وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}(نقيرًا) مفعول ثان، أي: ولا يظلمون مقدار نقير، وقد ذكر فيما سلف، والنقير: النُقْرَةُ في ظهر النَّواة، وقد ذكر أيضًا (٤).
(١) كذا في الكشاف ١/ ٢٩٩ أيضًا، وفسره بقوله: أي ليس ينال ما وعد الله من الثواب. وقال مكي ١/ ٢٠٦: وقيل تقديره: ليس ثواب الله بأمانيكم. (٢) ساقط من (د). (٣) رواية شاذة عن ابن عامر، انظر المحرر الوجيز ٤/ ٢٦٤، والقرطبي ٥/ ٣٩٩. (٤) انظر إعراب الآية (٤٩)، والآية (٥٣) من هذه السورة.