{الْمُقَنْطَرَةِ}: مأخوذة من لفظ القنطار للتوكيد، كما تقول: بَدْرَةٌ مُبَدَّرةٌ، وأَلْفٌ مُؤَلَّفٌ، أي: تام.
{مِنَ الذَّهَبِ}: في موضع نصب على الحال من المقنطرة.
{وَالْفِضَّةِ} عطف على {الذَّهَبِ}.
{وَالْخَيْلِ}: عطف على {النِّسَاءِ}، وقيل: عطف على الذهب والفضة، وهو سهو؛ لأن الخيل لا تسمى قنطارًا. والخيل: اسم الجنس لا واحد له من لفظه، وأما من غير لفظه فواحدُه فرس.
وعن ابن كيسان: أنه قال: حُدِّثْتُ عن أبي عبيدة أنه قال: واحد الخيل خائل، مثل طائر وطير، وقيل: له خائل، لأنه يختال في مِشيته (٣).
قيل: وسمي الذهب ذهبًا لِذَهابه، والفضة فضة لانفضاضه وهو التفرق (٤).
{الْمُسَوَّمَةِ}: نعت للخيل، والمسومة: المعلمة، من السُومةِ وهي العلامة، وقيل: المسومة: المُطَهَّمَة، والتطهيم: التحسين. وقيل: المسومةُ: المَرْعِيَّةُ، يقال: سامت الدابة، إذا رعت، فهي سائمة، وأَسَمْتُها أنا وسَوَّمتها.
{وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ}: عطف على الخيل. والأنعام: الأزواج الثمانية
(١) ذكره الزمخشري ١/ ١٧٨ عن سعيد بن جبير رحمه الله. (٢) عدها الماوردي ١/ ٣٧٦ سبعة. وأوصلها ابن الجوزي ١/ ٣٥٩ إلى أحد عشر قولًا ليس فيها القول السابق. (٣) كذا حكاه النحاس ١/ ٣١٥ عن ابن كيسان، وقد تقدمت ترجمته. (٤) كذا في جامع القرطبي ٤/ ٣٢، والدر المصون ٣/ ٥٨.