الجار وصل الفعل إليه، وهو {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} فنصبه. ولك أن تجعله في موضع جر على إرادة الجار على الخلاف المشهور (١).
والعَضْلُ: المنع والتضييق، من قولهم: عَضَل الفضاءُ بالجيش، إذا ضاق بهم، وعَضلَتِ المرأةُ، إذا نشب ولدها في بطنها فلم يخرج، وعضَّلَت الدجاجة: إذا نشب البيض بها. يقال: عَضَلَ المرأةَ يَعْضلها عَضلًا، إذا منعها من التزوج ظُلمًا.
{إِذَا}: ظرف لـ {أَنْ يَنْكِحْنَ}. {بَيْنَهُمْ} ظرف لـ {تَرَاضَوْا}، وكذا {بِالْمَعْرُوفِ}، ولك أن تجعله في موضع نصب على الحال من الضمير في {تَرَاضَوْا}، أي: تراضوا ملتبسين به.
{ذَلِكَ}: يحتمل أن يكون الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن يكون لكل أحد، ثم رجع إلى خطاب الجمع، فقال:{ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ}، أي: أفضل وأطيب. و {لَكُمْ} متعلق بـ {أَزْكَى}.
(١) يعني الخلاف بين سيبويه وشيخه الخليل. انظر إعرابه للآية: ٢٥ من هذه السورة. (٢) كذا عند الزمخشري ١/ ١٤١ أيضًا، وهذا من حيث المعنى، وإلا فالإعراب: صفة.