قوله عز وجل:{وَإِنْ يَكَادُ}(إنْ) مخففة من الثقيلة على تقدير الأمر أو الشأن، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية عند أهل البصرة، وعند أهل الكوفة (إنْ) بمعنى (ما)، واللام بمعنى (إلَّا)(٢).
وقوله:{لَيُزْلِقُونَكَ} قرئ: بضم الياء من أَزْلَقَهُ، وفتحها (٣) من زَلَقَهُ بمعنىً، كحَزَنَهُ وأَحْزَنَهُ، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة نون
والحمد لله وحده
(١) المحتسب ٢/ ٣٢٧. (٢) انظر في هذا إعراب النحاس ٣/ ٤٩٤. ومشكل مكي ٢/ ٤٠٠. (٣) قرأ المدنيان: (ليَزْلقونك) بفتح الياء. وقرأ الباقون: بضمها. انظر السبعة/ ٦٤٧/. والحجة ٦/ ٣١٢. والمبسوط/ ٤٤٣/. والتذكرة ٢/ ٥٩٥.