وقع في ضرعها اللِّبَأُ قبل النِتاج، فهي مبسق (١). وقيل: إذا حملت، فيكون من باب مُفعِل وهو فاعل، كقولهم: رياح لواقح، أي: ملقحات.
والجمهور على السين وهو الأصل، وقرئ:(باصقات) بالصاد (٢)، وهي مبدلة من السين، لأجل القاف.
وقوله:{لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} محل الجملة النصب على الحال، و {نَضِيدٌ} فعيل بمعنى مفعول، أي: منضود، نُضِدَ بعضُه إلى بعض.
وقوله:{رِزْقًا} يجوز أن يكون في موضع الحال تسمية للمفعول بالمصدر، كخلق الله، أي: أنبتنا هذه الأشياء ذات رزق، أو مرزوقة. وأن يكون مفعولًا له، أي: أنبتناها للرزق، أي ليرزقهم. وأن يكون مصدرًا مؤكدًا لفعله حملًا على المعنى، لأن الإنبات في معنى الرزق، كأنه قيل: رزقناهم رزقًا، والضمير في {بِهِ} للماء وهو المطر.
وقوله:{كَذَلِكَ الْخُرُوجُ} محل الكاف إما النصب على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: نخرجكم من قبوركم إخراجًا مثل ذلك الإحياء. أو الرفع على أنه خبر المبتدأ الذي هو الخروج، أي: الخروج مثل ذلك الإحياء.
وقوله:{كُلٌّ كَذَّبَ} ابتداء وخبر، ووحد المنوي في الخبر الراجع إلى المبتدأ حملًا على اللفظ دون المعنى، والتنوين فيه عوض عن المضاف إليه، أي: كل قوم منهم أو كلهم، وقد أجيز كُلُّ منطلقٌ على البناء حين حذف منه المضاف إليه، كقبلُ وبعدُ.