وقوله:{مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا} الجمهور على نصب قوله: {حُجَّتَهُمْ} على خبر كان، واسمها:{أَنْ قَالُوا}. وقرئ: بالرفع (٢)، على أنه اسم كان، والخبر:{أَنْ قَالُوا}.
قوله عز وجل:{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ}(يوم) ظرف لقوله: {يَخْسَرُ}، و {يَوْمَئِذٍ} بدل منه، ومفعول {يَخْسَرُ} محذوف، أي: يخسرون منازلهم في الجنة في ذلك اليوم. وقيل:{وَيَوْمَ تَقُومُ} عطف على محل {السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، ومحلها النصب؛ لأن المعنى: يملك السموات والأرض ويوم قيام الساعة. و {يَوْمَئِذٍ}: ظرف لقوله: {يَخْسَرُ}.
وقوله:{وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} انتصاب قوله: {جَاثِيَةً} على الحال، لأن الرؤية هنا من رؤية العين، أي: باركة على الركب عند الحساب، عن الحسن (٣).
(١) ذكره الآلوسي ٢٥/ ١٥٢ دون نسبة. (٢) قرأها الحسن، وأبو حيوة، وابن أبي إسحاق. انظر مختصر الشواذ / ١٣٨/. ونسبها ابن عطية ١٤/ ٣١٩ إلى الحسن، وعمرو بن عبيد، وابن عامر في رواية عبد الحميد، وعاصم في رواية هارون، وحسين عن أبي بكر عنه، وكذا أيضًا نسبها ابن الجزري في النشر ٢/ ٣٧٢ وزاد: ابن العلاف عن رويس. (٣) حكاه الماوردي ٥/ ٢٦٧ عن الحسن بهذا اللفظ. وأخرجه الطبري ٢٥/ ١٥٤ عن الضحاك بدون لفظ (باركة).