قوله عز وجل:{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ} ابتداء وخبر. وقوله:{نَتْلُوهَا} حال، أي: مَتْلُوةً، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب (١). وقوله:{بِالْحَقِّ} أي: بسبب الحق، أو ملتبسين بالحق، أو مُحِقِّين.
وقوله:{يُؤْمِنُونَ} قرئ: بالياء النقط من تحته لقوله: {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}(٢)، وبالتاء (٣) على معنى: قل لهم.
وقوله:{تُتْلَى عَلَيْهِ} في موضع الحال، أي: متلوةً. و {مُسْتَكْبِرًا}: أيضًا نصب على الحال، وكذا {كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا} حال بعد حال، على قول من جوز حالين من ذي حال واحدٍ، أي: يُصرُّ متعظمًا مماثلًا، أو مشبهًا غير السامع، أو حال من المنوي في {مُسْتَكْبِرًا}.
و(أَنْ) في {كَأَنْ} مخففة من الثقيلة، واسمها مضمر وهو ضمير الشأن والحديث، أي: كأنه لم يسمعها.
وقوله:{اتَّخَذَهَا} الضمير المنصُوب للآيات، وقد جوز أن يكون لشيء لأنه في معنى الآية.