قوله عز وجل:{لِبُيُوتِهِمْ} بدل من قوله: {لِمَنْ يَكْفُرُ} بإعادة الجار، أي: لجعلنا لبيوت من يكفر، وهو بدل الاشتمال، ويجوز أن يكون التقدير: سقفًا لبيوتهم، على أنه صفة لقوله:{سُقُفًا}، فلما تقدم عليه حكم عليه بالحال.
وقرئ:(سَقْفًا) بفتح السين وإسكان القاف (٢)، وهو واحد يدل على الجمع لكونه اسم جنس، وقد علم بقوله:{لِبُيُوتِهِمْ} أن لكل بيت سَقْفًا.
وقرئ:(سُقُفًا) بضم السين والقاف (٣)، وهو جمع سَقْفٍ كرُهُنٍ في جمع رَهْنٍ.
وقوله:{وَمَعَارِجَ} عطف على قوله: {سُقُفًا}، والتقدير: ومعارج من فضة، فحذف لدلالة الأول عليه، والمعارج الدَّرَج، واحدها معرج. وظهر على الشيء: إذا علاه.
قوله عز وجل:{أَبْوَابًا وَسُرُرًا} عطف أيضًا، أي: أبوابًا من فضة، وسررًا من فضة.
(١) أخرجه الطبري ٢٥/ ٦٥. واقتصر عليه الزجاج ٤/ ٤٠٩. (٢) قرأها أبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو كما سوف أخرج. (٣) قرأها الباقون من العشرة. انظر القراءتين في السبعة/ ٥٨٥/. والحجة ٦/ ١٤٨. والمبسوط / ٣٩٨/. والتذكرة ٢/ ٥٤٥.