قوله عز وجل:{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ} قرئ: (قل)(٤)، على لفظ الأمر على حكاية ما قاله للنذير، على: فقلنا له قل كيت وكيت: و {قَالَ}(٥)، على الخبر، على معنى: قال النذير المرسل لمترفي قومه. وجواب لو محذوف تقديره: أتقيمون على دِين آبائكم.
وقوله:{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ} أي: واذكر إذ قال.
{بَرَاءٌ} الجمهور على فتح الراء وبعدها ألف بعدها همزة، وهو مصدر بمعنى اسم الفاعل، ولذلك استوى فيه الواحد والاثنان والجمع، والمؤنث والمذكر، لكونه مصدرًا، يقال: نحن البراء منك (٦). والتقدير: إنني ذو براء منك، فحذف المضاف.
= في السبعة/ ٥٨٥/. والحجة ٦/ ١٤١. والمبسوط/ ٢٩٨/. والتذكرة ٢/ ٥٤٤ - ٥٤٥. والمحرر الوجيز ١٤/ ٢٤٨. (١) انظر إعرابه للآية (٦) منها، وقد ذكر فيها تسعة أوجه. (٢) قرأها الزهري كما في المحتسب ٢/ ٢٥٤. والمحرر الوجيز ١٤/ ٢٤٨. والقرطبي ١٦/ ٧٣. (٣) انظر المحتسب الموضع السابق. (٤) هذه قراءة أكثر العشرة كما سيأتي. (٥) قرأها ابن عامر، وعاصم في رواية حفص. انظر القراءتين في السبعة / ٥٨٥/. والحجة ٦/ ١٤٧. والمبسوط/ ٣٩٨/. والتذكرة ٢/ ٥٤٥. (٦) معاني الفراء ٣/ ٣٠. ومعاني الزجاج ٤/ ٤٠٩.