قول عزَّ وجلَّ:{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ} يجوز أن تكون (ما) كافة. وذُكِّر الضمير في {أُوتِيتُهُ} حملَا على المعني، لأن المراد بالنعمة الإنعام، أو شيء منها، وأن تكون موصولة والضمير على هذا لـ (ما)، أي: إن الذي أوتيته على علم عندي، أي: على علم مني بوجوه المكاسب.
وقوله:{بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} الضمير للنعمة، أي: بل هي هذه النعمة التي خولناهُ إياها (١) فتنة، أي: اختبار وامتحان أيشكر أم يكفر؟ أو للمقالة وهي: إنما أوتيته على علم, لأنه يُعَذَّبُ على مقالته هذه، أو للحالة.
وقوله:{قَدْ قَالَهَا} أي: قال هذه المقالة أو هذه الكلمة. {مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}(ما) يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون موصولة.