قوله عز وجل:{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي}(الذي) يجوز أن يكون صفة اليوم، وأن يكون صفة الفصل.
{وَأَزْوَاجَهُمْ}: عطف على {الَّذِينَ ظَلَمُوا}، وقيل: الواو بمعنى مع (١)، وليس بشيء، لأن شرط هذا الباب عند النحاة أن يكون الفعل لازمًا، نحو: استوى الماءُ والخشبةَ، وجاء البرد والطيالسةَ (٢). وحُكي الرفع في (وأزواجهم)(٣) عطفًا على الواو في {ظَلَمُوا}.
وقوله:{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ}(ما) استفهامية في موضع رفع بالابتداء، والخبر {لَكُمْ}، و {لَا تَنَاصَرُونَ} في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في {لَكُمْ} أي: وما لكم غير متناصرين؟ والاستفهام بمعنى التوبيخ والتقريع. وكذا {يَتَسَاءَلُونَ} في موضع الحال.