قوله عز وجل:{عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} في موضع الحال من المنوي في {دَخَلَ} أي: مختلسًا.
وقوله:{يَقْتَتِلَانِ} في موضع النصب على النعت لـ {رَجُلَيْنِ}، وكذلك {هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} الجملتان في موضع النصب أيضًا على الصفة لهما.
وقوله:{فَوَكَزَهُ} قال أبو عبيدة: الوكز الدفع بأطراف الأصابع (١). وقيل: بجمع كفه (٢).
وقوله:{فَقَضَى عَلَيْهِ} أي: فقتله، وكل شيء فرغت منه فقد قضيت عليه، وفي فاعل الفعل وجهان، أحدهما: الوكز. والثاني: الله جل ذكره، أي: أماته، والقضاء: الموت. وقيل التقدير: قضى الله عليه الموت، فحذف المفعول به.
وقوله:{بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} في الباء وجهان:
أحدهما: للقسم وجوابه محذوف، وقوله:{فَلَنْ أَكُونَ} دال عليه وتفسير له، والمعنى: أقسم بإنعامك عليّ بالمغفرة لأتوبن.
والثاني: للسببية، أي: بسبب إنعامك عليّ لا أكون عونًا للمجرمين.
(١) كذا عن أبي عبيدة في معالم التنزيل ٣/ ٤٣٩. والذي في مجاز القرآن هو القول التالي. (٢) قاله أبو عبيدة كما في مجاز القرآن ٢/ ٩٩. وهو قول مجاهد كما أخرجه الطبري ٢٠/ ٤٦.